لم أعد قادرا على الإنكار أو الصمت ، نعم حان موعد الإعتراف والبوح فلم يعد يسعفنى الكتمان مهما بالغت فيه فأنا على حافة الشوق ومركز البركان ، أنا أصارع الطوفان وأوشكت أن أكون كالمجذوب أهذى بإسمك فى الطرقات
نعم لم أعد قادرا على تحمل هذا الفيض من الهوى والعشق لأنى تجاوزت كل الحدود وتخطيت كل السوابق التى يعرفها البشر
فلم تعد كلمة أحبك كافية ، لم تعد تعبر عن مكنون ذاتى وما يختمر فى وجدانى من مشاعر ملتهبة لا تخمد ولا تبرد ولا تنطفأ
لم تعد كلماتى تسعفنى فى وصف الملامح والجسد والروح فمن أنا حتى أستطيع ؟
لم أعد قادرا على البعد والهجر والفراق ولو من قبيل الدلال لأنى أصبحت متعب جدا هشا جدا مغرما بك لأبعد حد وأقول لك أنى أحبك ألف ألف حب ومن هنا وجب أن أعترف لك أنى تجاوزت مرحلة الحب القصوى وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من حافة الجنون بك